ولاية بنسلفانيا

ولاية بنسلفانيا تطلب تغيير جميع آلات التصويت الجديدة

ولاية بنسلفانيا تطلب تغيير جميع آلات التصويت الجديدة

ولكن ليس لديها المال لذلك

وضعت ولاية بنسلفانيا ورقة من كتاب فرجينيا، وتتطلع الآن إلى استبدال آلات التصويت التي عفا عليها الزمن والضعيفة مع آلات أكثر أمنا، ويتطلب التوجيه الجديد من المقاطعات التخطيط لاستبدال آلات التصويت الخاصة بها بأجهزة جديدة لها نسخ احتياطية من الورق، المشكلة هي أن الولاية لا تملك الميزانية اللازمة لها، معظم ال20 ألف آلة التي قامت ولاية بنسلفانيا باستخدامها في العقد الماضي كانت رقمية بحتة، وبالتالي فإن الولاية سوف تحتاج إلى حوالي 60 مليون دولار لتحل محلها مع مع نظم تكلف لكل واحدة 3000 دولار

في أوائل عام 2017، كشف تقرير بلومبرج أن القراصنة الروس هاجموا أنظمة التصويت في 39 ولاية، في حين كانت إلينوي الولاية الوحيدة التي وجدت سجلات المهاجمين الذين يحاولون حذف أو تغيير بيانات الناخبين، وكانت ولاية بنسلفانيا لا تزال في قائمة المواقع المستهدفة، حتى لو لم تتعرض الولاية للهجوم، فمن الجيد الترقية على أي حال: في ديفكون العام الماضي، أظهر باحثو الأمن مدى سهولة التسلل إلى أنظمة التصويت، وقال وزير الخارجية بالوكالة روبرت توريس ان التوجيه الجديد سيضمن ان تكون اصوات المواطنين امنة وغير منقوصة حيث ان الاوراق سوف تسمح للمسئولين بمضاعفة التحقق من الاصوات فى حالة الاشتباه فى انه تم العبث بآلة.

ويوضح الوضع كيف تعرف الولايات المتحدة أن لديها قضايا أمنية كبيرة تحتاج إلى معالجتها في عالم رقمي متزايد، ولكنها ليست مستعدة للتعامل معها، وقال ديفيد هيكتون، المدير المؤسس لمعهد جامعة بيتسبرغ للقانون السيبراني والسياسة والأمن:  "في الديمقراطية الرائدة في العالم، لا يمكننا أن نتخذ الموقف الذي لا يمكننا تحمله لإجراء الانتخابات بشكل صحيح، والهجمات الأخيرة على انتخاباتنا يجب ان تهم الجميع، ويجب ان تولى اولوية للقيام بما هو ضروري ".

المصدر

 

Comments