تويتر

مستخدمو تويتر الروس المزيفون دعموا ترامب في حملته الانتخابية لرئاسة أمريكا

مستخدمو تويتر الروس المزيفون دعموا ترامب في حملته الانتخابية لرئاسة أمريكا

بدأت استراتيجية التأثير الاجتماعي في وقت أقرب بكثير مما كان متوقعا.

لم يعد صادما أن حسابات تويتر المزعومة التي تدعمها روسيا حاولت التأثير على الناخبين في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، وقد كشف تحليل أجرته صحيفة وول ستريت جورنال أن حسابات تويتر الروسية بدأت في الترويج لدونالد ترامب بعد أسابيع من إعلان ترشيحه في حزيران / يونيو 2015، وليس ديسمبر 2015، كما قالت وكالة الاستخبارات الأمريكية في تقريرها عن الانتخابات، بالإضافة إلى تكديس الثناء على ترامب، وقد قامت هذه الحسابات الوهمية بمهاجمة الجمهوريين آنذاك كجيب بوش، وكذلك المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وكان دعم ترامب واضحا حتى في تلك المرحلة: وكانت نسبة مدح ترامب هي 1/10 من نسبة المنتقدين لترامب، وهو الرقم الذي من شأنه أن يصعد إلى 30 إلى 1 قبيل الانتخابات بأسبوعين، وغالبا ما تظهر الرسائل المتطابقة في غضون دقائق من بعضها البعض، مما يشير إلى التنسيق الضيق، وكانت تلك الوظائف التي لا تتناسب مع النمط تأتي عادة من الحسابات التي كانت عازمة على التلاعب بالتوترات الاجتماعية، مثل احتجاجات بلاك ليفز ماتر وحركة انفصال تكساس.

وكما هو موضح سابقا، حصلت بعض هذه الحسابات على الكثير من الاهتمام، وقد جمع حساب واحد لنساء تكساس المحافظين ما يقرب من 70 ألف متابع، بما في ذلك الملازم الجنرال مايكل فلين وشين هانيتي.

وتحذر وول ستريت جورنال من أن قدرتها على قياس الجدول الزمني الكامل محدودة: حيث إن تويتر يزيل التغريدات في لحظة تعليق الحساب، ومن الصعب الرجوع إلى كل مشاركة، ومن الممكن أن تبدأ المبادرة في وقت سابق أو كانت لها نسب مختلفة. ومع ذلك، تشير النتائج إلى أن حملة النفوذ الاجتماعي في روسيا كانت تفضل ترامب منذ البداية.

المصدر

 

Comments

 

آخر المشاركات