اوباما

خطط أوباما لردع المتصيدون الروس تنهار تحت إدارة ترامب

خطط أوباما لردع المتصيدون الروس تنهار تحت إدارة ترامب

تعود التدابير المضادة لوكالة المخابرات الأمريكية إلى عام 2014.

قبل مغادرة مكتبه، أمر باراك أوباما وكالات التجسس الأمريكية بالتخطيط لعمليات مكافحة التهديدات السيبرانية الروسية، وفقا لما ذكرته صحيفة واشنطن بوست، ولكن، بعد أكثر من عام على تولي ترامب، لا تزال إدارته مترددة في متابعة تلك التدابير المضادة، كما يدعي التقرير.

في تقييمها في يناير الماضي، قالت وكالة الاستخبارات الأمريكية أن بوتين استخدم مزيجا من وسائل الدعاية باللغة الإنجليزية (مثل رت، المعروفة سابقا باسم روسيا اليوم)، ومتصيدو وسائل التواصل الاجتماعية للتأثير على انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016، وكانت روسيا تكثف جهودها منذ عام 2014 على الأقل، عندما قامت بضم القرم، وفي شهر مارس من ذلك العام تقريبا، طرح مساعدو أوباما فكرة إنشاء قنوات باللغة الروسية لتقديم سرد مضاد لروسيا اليوم، وأمثالها.

وهناك خطة عمل محتملة أخرى تنطوي على استخدام الأسلحة السيبرانية لإنزال الإمبراطورية الروسية الممولة من الدولة و "ردع" الخوادم التي تعمل على المتصيدين الروس المزيفين، وقد بحثت وكالات التجسس الأمريكية إعطاء روسيا طعم الدواء الخاص بها من خلال إنشاء مواقع وهمية وحسابات وسائل الاعلام الاجتماعية لرفض المتصيدون الكرملين في أوروبا.

وقال مسئول سابق لصحيفة "بوست" ان "هذه الاجراءات كانت مطهية ولقد تم فحصها والموافقة عليها"، وقبل لأن يتولى ترامب مهام منصبه، افادت الانباء ان وفدا امريكيا قد أطلع حلفاء أمريكا في الناتو على النتائج التى توصلوا اليها.

على الرغم من حملة التضليل المضللة في روسيا التي لم تظهر أي علامات على التوقف، يبدو أن إدارة ترامب مترددة في تنفيذ خريطة طريق أوباما، وقد اصبحت محادثات السياسة اكثر تعقيدا من موقف الرئيس حول تحقيقات المحامي الخاص حول تواطؤ روسيا مع ادارته التى وصفها بانها "مطاردة ساحرة".

وقال مكتب التحقيقات الفدرالي أنه يستخدم الأدوات السيبرانية والجنائية، ومكافحة التجسس للتعامل مع تهديد التضليل الروسي، ولكن المسئولين يحذرون من أن روسيا ستضاعف جهودها مرة أخرى بحلول الانتخابات القادمة فى عام 2020.

المصدر

 

Comments